This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
إذا عيّرني أحد بشيء يعد نقطة ضعفي في الحياة، وهو موضوع أسري خاص بي، فاحترق قلبي لتلك المعايرة، وامتلأت غيظًا؛ نظرًا لأنه كثيرًا ما يعايرني بها منذ الصغر، فعايرته بعيب خلقي هو مولود به، وبالغت في ذلك؛ حتى تأذى جدًّا، فهل يعاقبني الله على ذلك؟ علمًا أني لم أبدأ بالمعايرة أو الخطأ، وإنما هو من بدأ.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فتعيير المسلم بعيب خلقي، أو نحوه، مما لا يجوز، وانظر في ذلك الفتويين التاليتين: 219949، 121512.
والمجازاة بالمثل، أمر قرره الشرع؛ وفقًا لضوابط شرعية بينها العلماء، وقد ضمناها الفتوى: 71999.
فإن كنت عيرت هذا الشخص بعيب فيه، كما عيّرك، ولم تتجاوز الضوابط الشرعية المذكورة، فلا حرج عليك في ذلك.
ويبدو أن ما ذكرته من المبالغة في التعيير؛ حتى تأذى أذى شديدًا، أنك لم تراعِ الضوابط الشرعية المشار إليها.
فإذا كان الأمر كذلك، فالواجب عليك التوبة.
ومن تمام التوبة: أن تستسمحه فيما كان منك من تجاوز في حقه، وراجع الفتوى: 29785، وفيها بيان شروط التوبة.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic