This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أعمل في الرياض في السعودية، ورجعت من مصر إلى عملي بالرياض، ومعي أهلي، قمنا بالمبيت بالرياض، ثم اتجهنا إلى مكة لعمل عمرة في رمضان، والجلوس في مكة إلى موعد الحج، وقد أحرمنا من ميقات السيل، ولما دخلت أشهر الحج قمنا بالعمرة متمتعين إلى الحج وأحرمنا لهذه العمرة من خارج حد الحرم من مكة، وخلال أشهر الحج خرجنا لزيارة المسجد النبوي مرة واحدة، ثم عدنا مرة أخرى إلى مكان جلوسنا بمكة في انتظار الحج. فهل هذه الخطوات صحيحة. أفادكم الله.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما قمت به يعتبر سليما إلا أن الخروج إلى المدينة بعد عمرة التمتع قد يقطعه؛ لأن الفقهاء اختلفوا فيمن تمتع بعمرة في أشهر الحج، ثم سافر قبل يوم التروية مسافة قصر، هل ينقطع تمتعه، ويلزمه الإحرام عند عودته إلى مكة؟ أم لا يلزمه الإحرام؟ على قولين، تراجع لهما الفتوى رقم: 115586.
ولك أن تأخذ بقول من يرى بقاء التمتع إلى يوم التروية فتحرم بالحج، إذا كنت دخلت مكة دون إحرام عند رجوعك من المدينة، ولو لم يكن هو الراجح، فقد بينا في الفتوى: 125010، أن الأخذ بالقول المرجوح بعد وقوع الفعل، وتعذر التدارك مما يسوغه كثير من العلماء. وانظر الفتوى: 112004
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic