This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
استيقظت في صباح يوم الاثنين قبل صلاة الفجر؛ لأجد نفسي محتلمًا، وقد تعذر عليّ الغسل؛ لأنني كنت في المدينة الجامعية، فقررت تأجيل صلاتي إلى يوم الخميس؛ لأنه اليوم الذي أرجع فيه للبيت، وضيّعت بذلك ثلاثة أيام ونصف اليوم دون صلاة، فكيف أقضيها؟ وهل أنا في حكم الناسي أم المتعمد؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا شك أنك قد وقعتَ في خطأ عظيم, فإن ترك الصلاة حتى يخرج وقتها عمدًا، من أكبر الذنوب، وانظر الفتوى: 130853.
فكان من الواجب عليك بذل الجهد في الاغتسال, فإن عجزتَ عنه, فإنك تتيمّم.
والواجب عليك الآن ـ بعد الاغتسال ـ قضاء الصلوات التي فاتتك، على الترتيب، بمعنى أن تبدأ بالصلاة التي فاتتك أولًا, ثم بالتي تليها، وهكذا حتى تقضي الجميع، فقد بينا في الفتوى: 96811 مذاهب أهل العلم في ترتيب قضاء الفوائت.
ثم إذا كنت عارفًا بحرمة ما أقدمتَ عليه, فأنت في حكم المتعمد, وعليك الإثم, فبادر بالتوبة إلى الله تعالى.
وإن كنت جاهلًا بحكم ما فعلتَه, فإنك لا تأثم، إذا كنت ممن يعذر بالجهل، وقد ذكرنا ضابط العذر بالجهل، وذلك في الفتوى: 19084.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic