This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
لطالما خفت أن لا يتقبل الله أعمالي، فبادرت بالصلح مع كل من كانت بيني وبينه شحناء، لكن بقي شخص واحد فقط، لم أتكلم معه، رغم أنني لا أُكِنُّ له أيَّ حقد، وأعدّه أخًا في الله، لكن سبب خلافنا هو أنه طلب مني -عافاكم الله- ممارسة اللواط، فهل أطلب الصلح، أم أدعو له بظهر الغيب؟ أفيدوني -جزاكم الله كل خير-.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما فعلته من مقاطعة هذا الشخص هو الواجب عليك، وأنت مأجور على هجره -إن شاء الله-، ولا تعد للتواصل معه، إلا إذا علمت وتحققت من توبته إلى الله تعالى.
وحتى تتحقق من ذلك، فعليك أن تحذره كل الحذر؛ فإنه غوي مبين، والحذر من أمثاله لمن خاف على دينه، وحرص على علاقته بربه تعالى، متعين.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic