This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أرسلت رسالة إلى فضيلة الدكتور النابلسي في فتوى تخصني، وتلقيت الرد، ولكن وجدت في النت أن هناك من يحذر منه، وأنه ليس شيخا. فهل أعتبر آثمة إذا اتبعت ماقاله لي في فتواه؟ وهل أعيد مراسلتكم لتفتوا لي حتى أتأكد من الإجابة. أرجوكم الأمر طارئ للغاية.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فليس موقعنا معنيًّا بتقويم الأشخاص، والحكم عليهم، بيد أننا نحذر من هذه النبرة المتعالية، والتي يهدف أصحابها إلى التشكيك في القائمين بالدعوة إلى الله، والطعن عليهم بغير موجب، وبكل حال فيسعك تقليد هذا الشيخ الذي استفتيته ما دمت تثقين بعلمه وورعه، ولا يضر تحذير من حذرك منه، فإنك غير واجد شيخا أو جهة للفتوى إلا وهناك من حذر منها، والعبرة بما في نفسك أنت من الوثوق بهذا العالم، ولبيان الواجب على العامي في مسائل الخلاف انظري الفتوى: 120640.
والخلاصة أن لك أن تعملي بفتوى هذا الشيخ، ولا يلزمك استفتاء غيره ما دمت تثقين بعلمه وورعه.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic