This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
حصل شجار بيني وبين زوجي، وطلقني وهو في حالة غضب، وأرسل لي في نفس اليوم على الواتس اب كلمة: طالق، مرة أخرى. مع العلم أنه طلقني في السابق في حالة غضب. ما حكم ذلك؟ وهل أستطيع أن أعيش معه، أو أحرم عليه، مع العلم أني لا أريد الطلاق من زوجي.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالمفتى به عندنا أنّ الغضب لا يمنع وقوع الطلاق، ما لم يصل إلى الحد الذي يسلب عقل صاحبه، وراجعي الفتوى: 337432 فإن كان زوجك طلقك غير مغلوب على عقله، فطلاقه نافذ، وإذا كان قد قصد إنشاء طلقة أخرى برسالة الجوال، فقد وقعت.
أمّا إذا كان قصد بها إخبارك بوقوع الطلقة السابقة؛ فلم يقع بها طلقة أخرى. وإذا كان زوجك طلقك ثلاث تطليقات حال كونه مختاراً، مدركاً لما يقول؛ فقد بنت منه بينونة كبرى، فلا تحلين له إلا إذا تزوجتِ زوجاً آخر -زواج رغبة، لا زواج تحليل- ويدخل بك الزوج الجديد، ثم يطلقك، أو يموت عنك، وتنقضي عدتك منه. وما دام في المسألة تفصيل يحتاج إلى الوقوف على حال الزوج عند صدور الطلاق، فالذي ننصحك به أن تعرضوا المسألة على من تمكنكم مشافهته من أهل العلم الموثوق بعلمهم ودينهم، في بلدكم.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic