This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
تعرفت على امرأة عبر الإنترنت من دولة أخرى، و هذه المرأة مسلمة وثيب، ثم بعد محادثات كثيرة عرضت عليها الزواج حتى لا نقع في الحرام. وكان الأمر عبارة عن عرض وقبول، ثم هذه المرأة أخبرت أهلها غير المسلمين بأنها تزوجت، ولم يكن هناك أي شيء من التعارض. ثم حدث بعد زمن بعض المشاجرة، ثم طلقتها، ثم قبلت منها الرجوع بمجرد الصلح فقط، ثم حدث مثل ذلك مرة أخرى، ثم طلقتها، ثم حدث مثل ذلك في المرة الثالثة، ثم طلقتها. كان هناك خلوة عبر الإنترنت فقط لم ألمسها قط، ولم أخبر احدا من أهلي أني تزوجت. فما الحكم في ذلك؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالزواج له شروط وأركان لا يصح شرعاً إلا بها، كالولي والشهود والإيجاب والقبول، وراجع تفصيل ذلك في الفتوى: 1766. فالذي حصل بينك وبين المرأة لا ينعقد به الزواج شرعاً، والذي عليك أن تتوب إلى الله تعالى، ولا ترجع إلى هذه العلاقات المحرمة، وللفائدة راجع الفتوى: 10103.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic