This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أنا أقيم بالدوحة، يؤذن الفجر الساعه 4:48 بينما شروق الشمس يكون الساعه 6:10 هل أجر الصلاة بعد الأذان مباشرة يختلف عن من يصلي الفجر خلال الفترة قبل الشروق؟ بمعنى لو صليت الفجر الساعه 5:30 أو 6 هل أكون أخرت صلاتي؟ أو أجري أقل من صلاتي حين يؤذن فورا؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن المبادرة بالصلاة أول وقتها من أفضل الأعمال, ففي الحديث المتفق عليه, واللفظ للبخاري: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها.
قال ابن بطال في شرح صحيح البخاري: وفيه: أن البدار إلى الصلاة في أول أوقاتها، أفضل من التراخي فيها، لأنه إنما شرط فيها أن تكون أحب الأعمال إلى الله إذا أقيمت لوقتها المستحب الفاضل. انتهى.
وفي الشرح الممتع للشيخ ابن عثيمين: الصلاة على وقتها ـ أي: من حين دخول وقتها، وقد قال بعض العلماء: إن معنى قوله: على وقتها ـ أي: وقتها المطلوب فعلها فيه شرعا، سواء كان ذلك في أول الوقت أم آخره، وهذا حق، لكن الأفضل التقديم، حتى يقوم دليل على رجحان التأخير. انتهى
وبناءً على ما سبق, فإن ثواب صلاتكِ يكون أكثر إذا بادرتِ بفعلها (بعد صلاة السنة) بعد الأذان الدال على طلوع الفجر؛ لأن المبادرة بالصلاة أول وقتها من أفضل الأعمال؛ كما ذكرنا من قبل.
وقد أوضحنا في الفتوى رقم: 137351. أن الصلاة في جميع أجزاء الوقت جائزة، وأنه لا صحة لما يظنه بعض الناس من وجوب أدائها عند سماع الأذان مثلا، وإنما يترتب الإثم على من تعمد تأخير الصلاة عن وقتها المختار.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic