This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
لي صديقة كانت مقربة مني، وقال لي شخص إنها تفعل شيئا خطأ، وإنها تمشي مع شخص؛ فواجهتها، فأنكرت في الأول، وقالت لي: هذا لا يعنيك؛ لجات لشخص له علاقة طيبة معها، وهي قالت لها على سبيل التهديد فقط، إنها لو لم تلتزم، فستخبر والدتها. هل أبتعد عنها بعد أن قالت لي: هذا لا يعنيك؟ هل أخطأت في أني قلت لشخص أن ينصحها، لأنها لا تستمع لي؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد أصبت وأحسنت بنصيحتك لصديقتك، ونهيك لها عن المنكر، ولم تخطئي في إخبارك من ينصحها بعد عدم قبولها لنصحك. فإن هذا ليس داخلاً في الغيبة المحرمة، فقد ذكر العلماء أنّ من المواضع التي تباح فيها الغيبة: الاستعانة على تغيير المنكر. وراجعي الفتوى رقم: 6710 وإذا رجعت صديقتك وتابت، فلا تهجريها، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له. وأمّا إن بقيت على علاقاتها المحرمة، فالأولى أن تبتعدي عنها، وتحرصي على مصاحبة الصالحات.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic