This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
معي خمسة وعشرون ألف جنيه قمت بإدخالها في تجارة حلال، وآخذ الربح فقط -إن وجد- أول كل شهر، ومنذ أقل من عام قمت بوضع الربح بالإضافة إلى الراتب الخاص بي من عملي من غير التجارة كل شهر في حساب لي بالبنك، حتى وصل المبلغ إلى مائة ألف جنيه، فهل تكون الزكاة عن إجمالي المبلغ -350000 ألف-؟ وهل الزكاة تحسب على الراتب والربح، رغم أنها لم يمر عليها حول؟ وما هي الزكاة الواجبة؟ أرجو توضيح مقدار المبلغ المستحق الدفع، وهل يجوز دفعها على شهرين مثلًا ام لا بد من دفعها مرة واحدة؟ بارك الله فيكم.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فربح التجارة تابع للأصل في حول الزكاة؛ ولذا فإن المال الذي تضارب به يجب عليك زكاة أصله، مضمومًا إليه ما نتج عنه من ربح عند حولان حول الأصل.
وأما الراتب فهو مال مستفاد من غير نماء الأصل، ومن ثم؛ فإن له حولًا يخصه، وإن شئت أن تزكيه مع مالك الآخر، فهذا جائز، وهو أرفق بك، وأحظ للفقراء، ولمزيد التفصيل انظر الفتوى رقم 136553.
وأما إخراج الزكاة على أكثر من شهر -بمعنى تقسيطها-، فجائز، إن كان ذلك قبل حولان الحول، وأما بعد حولان الحول، فيجب إخراج الزكاة فورًا، ولا يجوز تأخيرها لغير عذر، وانظر الفتوى رقم 129871.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic