This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
هل يأثم من اعتقد أو ظن أنه وليٌّ لله، وهو غير معجب بنفسه؟ وجزاكم الله خيرًا.
Answer
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن والاه، أما بعد:
فأولياء الله تعالى هم الذين حققوا الإيمان والتقوى؛ لقوله عز وجل: أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ [يونس:62-63]، فمن اتصف بهذه الصفات المذكورة في الآية، فهو ولي لله تعالى.
والذي يظهر أن من اجتهد في الاتصاف بها، ثم ظن في نفسه أنه وليٌّ لله تعالى، فلا إثم عليه في ذلك، خاصة إن كان ذلك من باب حسن الظن بالله تعالى، ورجاء فضله، لكن عليه أن يخشى ويحذر أشد الحذر من العجب، وإن ادعى أو سولت له نفسه أنه بمنأى عنه، فلا يغتر بذلك، وقد قال ابن القيم: وَمَنْ أَحْسَنَ ظَنَّهُ بِنَفْسِهِ، فَهُوَ مِنْ أَجْهَلِ النَّاسِ بِنَفْسِهِ. ... اهـ، وفي هذا القدر كفاية، وانظر الفتوى رقم: 263332.
والله تعالى أعلم.
More fatwas from our library on the same topic