This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أنا متزوج وأتكلم مع البنات في الهاتف، وأعدهنّ بالزواج من أجل المتعة فقط، وأنا الآن تائب، وقد أقلعت عن هذا الفعل، فهل أكون ظالمًا لهنّ؟ وهل يقبل الله توبتي؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد أحسنت بالتوبة من هذا التصرف -تقبّل الله توبتك-، وهو سبحانه قد وعد التائبين بقبولها، قال سبحانه: وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ {الشورى:25}، وفي الصحيحين عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لو أن لابن آدم واديًا من ذهب، أحب أن يكون له واديان، ولن يملأ فاه إلا التراب، ويتوب الله على من تاب.
ووعدك هؤلاء الفتيات بالزواج، لا يلزمك الوفاء به، فالوفاء بالوعد مستحب في قول جمهور الفقهاء، وليس بواجب، كما أوضحناه في الفتوى رقم: 17057.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic