This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
حكم من قال: مكتوب لنا شيء، ومكتوب أن نفارق الناس؟ وحكم قول: عاش من سمع صوتك؟ وما حكم قول: حرام عليك .. في شيء ليس حراما؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأما الجملة الأولى فحق لا مراء فيه، فإن الله قد كتب في الذكر كل شيء، قال الله تعالى: أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ {الحج:70}، ودلائل كتابة الله المقادير أكثر من أن تحصر.
وأما العبارة الثانية فمن الدعاء الذي لا نرى فيه محذورا، فإنه دعاء بطول البقاء لمن سمع صوت هذا الشخص، أو هو إخبار عن طول بقائه بحيث يتمكن من سماع صوته بعد طول غياب، ومن ثم فلا حرج في إطلاقها فيما يظهر.
وأما العبارة الثالثة فقد تكلمنا عن حكمها في الفتوى رقم: 314656.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic