This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أنا طالب جامعي في كلية الطب، وأحضر محاضرات وكورسات، والمشكلة تكمن في أن المحاضرات قد تنتهي بعد المغرب، فيفوتني الظهر والمغرب والعشاء، وإن تركت المحاضرة قد تفوتني معلومات عديدة. مع العلم أنه يوجد مكان مخصص للصلاة بجانب مكان المحاضرة؛ كالمصلى الصغير. فهل أصلي فيه؟ أم أذهب إلى المسجد؟ وجزاكم الله عنا خير الجزاء.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج عليك في أداء الصلاة في مصلى الجامعة ما دام أن ذهابك للمسجد يترتب عليه ضررٌ في دراستك، وقد سبق أن بينا في الفتوى رقم: 363715. حكم صلاة الطالب في مكان دراسته لبُعد المسجد، أو لئلا يتأخر عن دروسه. ولا يجوز بكل حال أن تخرج الصلاة عن وقتها بسبب الدراسة، فلا يجوز أن تؤخر الظهر إلى خروج وقتها بدخول وقت العصر، ولا أن تؤخر المغرب حتى يدخل العشاء، بل الواجب عليك أن تحافظ على كل صلاة بأدائها في وقتها، وأن تكون الصلاة على رأس قائمة الأولويات قبل الدراسة، وليس دونها، ولن تُحاسب في آخرتك عن دراستك، وإنما عن صلاتك. ففي الحديث: إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ العَبْدُ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلاَتُهُ، فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ، فَإِنْ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْءٌ، قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَيُكَمَّلَ بِهَا مَا انْتَقَصَ مِنَ الفَرِيضَةِ، ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى ذَلِكَ. رواه الترمذي وأحمد وابن ماجه. وانظر الفتوى رقم: 244225، والفتاوى المرتبطة بها عن حكم تأخير الصلوات عن وقتها بسبب المحاضرات الجامعية.
والله تعالى أعلم.
More fatwas from our library on the same topic