This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
منذ فترة عاهدت الله على التوقف عن ذنب، ولم أتذكر هل كان نذرا أو قسما، ولكنه كان: إن فعلت هذا الذنب، صمت يوما. وفعلت هذا الذنب مرة وراء مرة، حتى نسيت عددها، ونسيت أكان نذرا أم صوما؟ ولكني الآن توقفت عنه، الحمد لله. ما المكفر لهذا؟
Answer
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فقولك: "إن فعلت هذا الذنب، سأصوم يوما" حتى إن نويت به النذر، ولم تنو به اليمين، لم يلزمك الصوم؛ لأنه من نذر اللجاج والغضب.
فإذا حنثت فيه، وفعلت المعصية، فعليك التوبة أولا، ثم أنت مخير بين الوفاء بما نذرت بأن تصوم يوما، أو إخراج كفارة يمين، فالصوم لا يتعين عليك في كلا الحالين سواء نويت النذر أو اليمين.
وإذا وقعت في الذنب مرارا، لزمتك التوبة كلما وقعت فيه، ولكن لا يلزمك صوم ولا كفارة أخرى؛ لأن اللفظ المذكور لا يفيد التكرار، وانظر الفتوى رقم: 39967.
والله تعالى أعلم.
More fatwas from our library on the same topic