This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
هل يجوز التسمية بالأسماء كشامل الإحسان، وضياء النهار؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد بينا ضوابط الأسماء الممنوعة والمكروهة في الإسلام، في الفتوى رقم: 12614. وما أحيل عليه فيها، وبخصوص الاسمين المذكورين لم نجد كلاما للعلماء في حكم التسمي بهما، ولكن الاسم المذكور "شامل الإحسان" الذي يظهر أنه لا ينبغي التسمي به لما فيه من مدح وتزكية مبالغ فيهما، فهو أولى بالتغيير من اسم "بَرَّة" الذي غيره النبي صلى الله عليه وسلم وقال: «لَاتُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ، اللهُ أَعْلَمُ بِأَهْلِ الْبِرِّ مِنْكُمْ» فَقَالُوا: بِمَ نُسَمِّيهَا؟ قَالَ: «سَمُّوهَا زَيْنَبَ» رواه مسلم.
وشامل الإحسان يعني أن إحسانه عامٌّ، عَمَّ إحسانُهُ كلَّ أحد، وعمَّ إحسانه كل شيء صنعه، وهذه تزكية ظاهرة لا تقل عن التزكية الموجودة في اسم برة؛ بل أكبر منها، فالله تعالى هو الذي يستحق هذا الوصف، فقد أحسن كلَّ شيءٍ خَلَقَهُ، وأحسن إلى خلقه جميعا بالنعم الظاهرة والباطنة. ومن أسمائه تعالى: المحسن، وجاء في الحديث عن سمرة بن جندب، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنّ الله تعالى مُحْسِنٌ، فأحْسِنُوا. رواه ابن عدي في "الكامل" وصححه الألباني في صحيح الجامع. وأما اسم " ضياء النهار" فلا يخلو من مبالغة؛ لذا فالأولى التسمية بغيره من الأسماء التي تخلو من ذلك؛ كأسماء الأنبياء وغيرها، وراجع بخصوص ذلك الفتويين التاليتين : 10793، 308656.
وإننا لنتعجب ما الذي يحملُ الناسَ على التسمي بمثل هذه الأسماء المتكلفة الحادثة؟؟! وفي الأسماء المباحة كثير يغني عنها.
والله تعالى أعلم.
More fatwas from our library on the same topic