This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
لدي سؤال متعلق بالاستنجاء. فعندما أستنجي تدخل قطرة أو قطرتان من الماء إلى داخل الذكر، ثم تخرج. وقد قرأت على موقعكم المحترم بأن هذا الماء نجس، وناقض للوضوء. لكنني وبعد مدة قرأت في أحد المواقع المحترمة بأن هذا الماء نجاسته معفو عنها، وأن من التكلف جعل ذلك الماء نجسا. سؤالي هو: هل يمكنني الأخذ بهذا القول؛ لأنني ارتحت له؟ وشكرا.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالذي يظهر لنا أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد وسوسة، والاستنجاء العادي لا يتسبب عنه في العادة دخول الماء إلى باطن الذكر. ومن ثم، فننصحك بتجاهل هذه الوساوس والإعراض عنها، وأما إذا تحققت وتيقنت يقينا جازما تستطيع أن تحلف عليه، أن الماء قد دخل إلى باطن فرجك، ثم خرج، فعليك أن تستنجي منه لكونه نجسا، وليس الاستنجاء منه بالأمر الشاق على تقدير حصوله. وللمالكية تفصيل فيما يخرج من النجاسة بغير اختيار الشخص، بيناه في الفتوى رقم: 75637.
فمذهب المالكية هذا لعله هو الذي تعنيه، ولا حرج على من قلدهم في قولهم هذا، لكن الأحوط هو ما بينا، وللفائدة، راجع فتوانا رقم: 169801.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic