This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أريد الزواج من أرملة أعفها، وزوجتي ترغب في أن أتزوجها، ولكن أهلها يريدونها تربي أولادها، وهي ترغب في الزواج، وأولادها يخشون المشاكل من أهل أبيهم، ويرفضون زواجها، وأحيانا أخرى يوافقون بتخوف من المستقبل. ما الحكم الشرعي في إقناع أولادها وأهلها، وزواجها، وهي ترغب في ذلك خشية الفتنة.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا مانع من تفاهم أولياء هذه المرأة معها، وترغيبها في البقاء مع أولادها، وتربيتهم، وترك الزواج إن كانت تقدر على الاستغناء عنه. أمّا إذا كانت تخشى على نفسها الوقوع في الحرام؛ فلا يجوز لها ترك الزواج، فمصلحة إعفاف نفسها مقدمة، وسلامة دينها فوق كل شيء. وفي هذه الحالة فليس من حق أولادها ولا أهلها منعها من الزواج من كفئها، وإذا منعها وليها من الزواج كان عاضلاً لها، وجاز تزويجها عن طريق ولي آخر، أو رفع الأمر للقاضي ليزوجها. فينبغي أن يبين ذلك لأولادها وأهلها، ويخوفوا عاقبة ظلمها.
ولمزيد من الفائدة راجع الفتويين التاليتين: 128559 ، 336796.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic