This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أنوي أن أقرأ القرآن الكريم كاملا، وأهب ثوابه إلى والدتي -رحمها الله- فهل هذا يعتبر كصدقة جارية لوالدتي؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الصدقة الجارية هي الوقف.
قال النووي في شرح حديث: إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاثة، إلا من صدقة جارية...الحديث: وكذلك الصدقة الجارية: وهي الوقف. انتهى.
والوقف هو: حبس الأصل، وتسبيل المنفعة، بمعنى أن توقف عينًا لها منفعة على الفقراء مثلًا، يملكون منافعها، وتبقى العين موقوفة، لا تباع، ولا توهب، ولمعرفة أنواع الصدقة الجارية، نحيلك للفتوى رقم: 8042.
وبناء على ما سبق؛ فإن إهداء ثواب القرآن لوالدتك، لا يعتبر من الصدقة الجارية عنها، لكنه من الأعمال الصالحة التي يشرع إهداء ثوابها للأموات على الراجح، كما تقدم في الفتوى رقم: 38175، والفتوى رقم: 324094, وتقدم ذكر أقوال العلماء وخلافهم في وصول ثواب قراءة القرآن إلى الميت، وذلك في الفتوى رقم: 3406.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic