This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
سؤالي هو: ما حكم خطبة الجمعة الموحدة, وذلك بأن جميع مساجد الدولة يتم فيها إلقاء خطبة الجمعة نفسها, علما بأن لكل أناس احتياجاتهم، ولكل منطقة وحي احتياجاته. فما حكم الشرع في ذلك؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فخطبة الجمعة إذا اشتملت على أركان الخطبة التي بيناها في الفتوى رقم: 127805 ، والفتوى المحال عليها، فإنها تكون مجزئة، ولو كانت موحدة، خطب بها كل الخطباء في تلك الجمعة، وتوحيدها إن كان لمناسبة معينة، ولمصلحة يراها أهل العلم من غير اتخاذ ذلك سنة متبعة، لا حرج فيه فيما نرى.
وأما اتخاذ الخطبة الموحدة ديدنا بصفة مستمرة، فإن هذا ليس من سنة المسلمين، فالمسلمون لم يزالوا من عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى عصرنا الحاضر يخطب كل خطيب بما يراه مناسبا لحال المصلين وحاجتهم، وذلك مما شرعت لأجله الجمعة وخطبتها، ولم يعرف في التاريخ الإسلامي توحيد خطبة الجمعة، فتوحيدها بصفة مستمرة بدعة لا يجوز تشريعها، خاصة أن من يدعون لتوحيدها يسعون بذلك غالبا للوصول إلى غرض فاسد.
والله تعالى أعلم.
More fatwas from our library on the same topic