This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
إذا تبول وتغوط الإنسان في البر. فهل يجوز له أن يغسل الذكر بعد البول بالماء، ويستجمر للغائط بالأحجار أو التراب. أو لا بد أن يكون القبل والدبر بصنف واحد إما ماء أو حجر؟ وشكرا.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا مانع عند الاستنجاء -فيما نعلم- من استعمال الماء في أحد المخرجين، والاقتصار على الحجر أو ما في معناه في المخرج الآخر؛ فالواجب فيهما هو إنقاء المحل، حتى تزول النجاسة بالكلية، سواء كان ذلك بالماء أو بالحجر. وانظر الفتوى رقم: 56225. والأفضل للمسلم عند قضاء الحاجة أن يجمع في استنجائه بين الماء والحجر؛ لأن ذلك أبلغ في النظافة، ويجوز له أن يقتصر على أحدهما، وإن أمكن أن يكون الماء فهو أفضل.
قال خليل المالكي في المختصر: وَنُدِبَ جَمْعُ مَاءٍ وَحَجَرٍ، ثُمَّ مَاء. اهـ.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic