This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
وأنا في صلاة الفجر كبرت تكبيرة الانتقال بعد السجود، وبعد الانتهاء من الصلاة شككت في صلاتي، فبحثت ثم عرفت أن صلاتي كانت خاطئة ولم أكن أدري، فهل أعيدها أم لا؟.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن محل تكبيرات الانتقال يكون عند الشروع في الانتقال، وراجع الفتوى رقم: 22735.
فإن خالف المصلي فصلاته صحيحة عند الجمهور، لأن التكبير للانتقال والتسميع عندهم سنة لا تبطل الصلاة بتركه أو زيادته، جاء في الموسوعة الفقهية: جمهور الفقهاء ـ الحنفية والمالكية والشافعية ـ على أن تكبيرات الانتقال سنة.
وعلى ذلك؛ فالإتيان بتكبيرة الانتقال بعد السجود لا يلزم منه إعادتها، ولا شيء على فاعله، سواء كان ذلك سهوا أو عمدا، فهو من باب الإتيان بالذكر المشروع في الصلاة في غير محله الذي قال عنه الأخضري المالكي في المقدمة: وَمَنْ سَمِعَ ذِكْرَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَصَلَّى عَلَيْهِ، فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ، سَوَاءٌ كَانَ سَاهِيًا أَوْ عَامِدًا أَوْ قَائِمًا أَوْ جَالِسًا..
وراجع للفائدة الفتوى رقم: 189051.
والحاصل أن تكبيرك بعد السجود خطأ، ولكنه لا يبطل الصلاة، وبالتالي لا تلزمك إعادتها منه.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic