This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
سافرت سفرا يعتبر عرفا سفرا، ولكن مسافة لا تعتبر سفرا، وأخذتني الحيرة هل آخذ بقول الجمهور أو بقول شيخ الإسلام ابن تيمية فأردت الخروج من الخلاف، وشرعت في الوضوء لكي أصلي دون جمع وقصر، والإخوة الذين هم معي كانوا قد أخذوا بقول شيخ الإسلام فأتبعتهم، وقمنا بجمع التأخير والقصر، ولا أتذكر هل خرجت من البيت بنية السفر أم لا، لأنني أخاف أن أكون آثما، ولا أتذكر هل نويت جمع التأخير والقصر قبل خروج وقت المغرب أم بعد خروجه، فأرجو إعطائي حلا للورطة التي وقعت فيها، فقلبي يكاد يتقطع خوفا من أكون قد ارتكبت أكبر الكبائر، علما بأن الأمر يقلقني.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه متى سافر الشخص سفرا معتبرا شرعا جاز له الترخص؛ وإن لم ينو الترخص عند خروجه، ثم إن الأمر يسير بحمد الله، فالعامي لا يأثم إذا قلد من يوثق بعلمه وورعه من أهل العلم، وانظر الفتوى رقم: 169801.
فإذا كنت أخذت بقول شيخ الإسلام ومن وافقه في هذه المسألة، فلا إثم عليك في القصر ولا في الجمع، ولست مرتكبا لشيء من الذنوب -بحمد الله- ما دمت متبعا لأحد العلماء الثقات.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic