This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
طلبت فتاة للخطبة واتفقت مع والدها على المهر وكافة التفاصيل واتفقنا أن يكون عقد القران وحفل الزواج بعد شهرين لنتمكن من معرفة بعض بما لا يتجاوز العادات الإسلامية، ولكن بعد يومين وحسب العادات والتقاليد لابد من أخذ جاهة رجال وطلب الفتاة من قبل كبير عائلتنا وينتظر الرد من كبير عائلتهم، وتم الإيجاب والقبول، ويوجد عدد كبير من الحضور، فبعدها قال لي أحد الأقارب الآن أصبحت زوجتك حيث تم الإيجاب والقبول، وهناك عدد كبير من الشهود، والورقة الرسمية ليست سوى ورقة، فقلت له هذه خطبة وليست زواجاً، ولم أقتنع بكلامه فهل ما تم من إيجاب وقبول يعتبر زواجاً رغم أن الاتفاق أن عقد القران سيكون بعد شهرين ليتسنى لنا معرفة بعض أكثر، وليس لي هدف ـ لا سمح الله ـ أن أتصرف كزوج أو غيره قبل أن يتم الزواج بشكل رسمي، وللعلم فإنني أحب أن أتعمق في كل ما يخص الدين. وجزاكم الله خيراً.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان المقصود بالإيجاب والقبول الذي حصل أنّ ولي المرأة أو وكيله قال لك أو لوكيلك: زوجتك موليتي، فقلت أو قال وكيلك: قبلت زواجها، وكان ذلك في حضرة شاهدين أو أكثر، فهذا عقد زواج صحيح ولو لم يوثق في الأوراق الرسمية أمّا إذا كان المقصود بالإيجاب والقبول طلب الفتاة من وليها وإجابتهم إلى الطلب، فهذه خطبة وليست عقداً شرعياً، جاء في فتح العلي المالك في الفتوى على مذهب الإمام مالك:... إن كانت العادة جارية بأن الخطبة وإجابتها بالقبول إنما هما توطئة للعقد الشرعي ليلة البناء، وأنه لا إلزام بما يقع بينهم، وإنما هي أمارات على ميل كل لصاحبه، فلا إشكال في عدم انعقاد النكاح بذلك وعدم ترتب أحكامه عليه...
والله أعلم.