This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
قبل أن أدخل في الصلاة أنوي في قلبي: نويت أن أصلي ركعتين صلاة الفجر مع الجماعة طاعة لله وطاعة لرسوله، وأتذكر كم آية في القرآن يأمرنا الله فيها بالصلاة، فما حكم هذا العمل؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن النية ركن من أركان الصلاة, لكنها سهلة جدا فيكفي المصلي نية الصلاة المعينة, كأن ينوي بقلبه أنه يريد الإحرام بصلاة الفجر, الظهر، أو العصر مثلا, جاء في الشرح الكبير للدردير المالكي متحدثًا عن فرائض الصلاة: وثالثها نية الصلاة المعينة، بأن يقصد بقلبه أداء فرض الظهر مثلًا. انتهى.
كما ينبغى للمصلي عند الشروع في الصلاة, وغيرها من العبادات استحضار نية التقرب إلى الله تعالى, وامتثال أمره, جاء في بستان العارفين للإمام النووي: اعلم أنه ينبغي لمن أراد شيئا من الطاعات وإن قلَّ أن يحضر النية، وهو أن يقصد بعمله رضا الله عز وجل، وتكون نيته حال العمل، ويدخل في هذا جميع العبادات من الصلاة والصوم والوضوء والتيمم وكذلك ما أشبه هذه الأعمال.. إلى آخر كلامه.
وبناء على ما سبق, فإن ما كنت تنويه عند الإحرام أمر طيب, لكن استحضار عدد الآيات التي تأمر بالصلاة غير مطلوب وقد يفضي تكلفه إلى الغلو أو المشقة، وراجع لمزيد الفائدة الفتوى رقم: 120085.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic