This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
اليوم في العمل جاءني زميل لي يحدثني في موضوع، وفجأة قال لي عن فتاة تعمل معنا: فلانة لديها قوام رائع ـ استعمل كلمة نابية ـ علما بأن الفتاة محترمة، ومحجبة، ومحتشمة في لباسها، وأنا معجب بها وأريد خطبتها ـ إن شاء الله ـ فصدمت واحمر وجهي غضبا وغيرة وكنت سأضربه، فأحس باستيائي فحاول تغيير الموضوع، فقلت له بهدوء لا يجوز أن تقول هذا، فالفتاة شريفة، ويجب أن تحترمها، والمصيبة الأكبر، أنك صائم، فصمت ونكس رأسه، وكان يجب علي لومه بصفة عامة، غيرة على كل الفتيات... فما حكم الشرع في تقصيري؟ وهل هو من الدياثة؟ وماذا أفعل إن عاود الكلام عنها بسوء؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد أديت ما عليك من إنكار المنكر ولم تقصر، وليس في سلوكك شيء من الدياثة ـ والعياذ بالله ـ بل أنت غيور على الحرمات، وإذا عاد هذا الشخص إلى مثل هذا الكلام فأنكر عليه، وبين له عدم جوازه، ولا يجوز لك ضربه أو لطمه، فالتعزير والتأديب ليس من سلطة الأفراد، فهوّن عليك الأمر، ولا تحمل الأمور ما لا تحتمل.
وللفائدة راجع الفتوى رقم: 124424.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic