This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
More fatwas from our library on the same topic
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
هل الاعتقاد والعمل، مثل الاعتقاد وترك العمل، أم إن هذه عقيدة الإرجاء؟ مثلا من يقول يجب ألا نوالي الكفار، وهو معتقد لهذه الآية في قلبه، ولكن عمله يكذبه، بغض النظر عن هل يكفر أم لا؟ ولكن هل هذه هي عقيدة الإرجاء، أم هذا فسق أم نفاق؟ يعني هل الإرجاء هو الاعتقاد أن العمل ليس داخلا في الإيمان، أم الاعتقاد بأن العمل داخل، ولكن لا يطبق ما يعلم؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمن اعتقد أن العمل داخل في مسمى الإيمان، فليس من المرجئة، ثم إن خالف قوله فعله، فعمل بخلاف ما يعتقده، فهو عاص لله تعالى، وقد تكون معصيته كفرا إذا ارتكب ما يوجب الكفر، وقد تكون نفاقا، وقد تكون فسقا، وذلك بحسب ما دل الشرع عليه في شأن هذه المعصية، ولا يكون كافرا إلا إذا ارتكب ما يوجب الردة، وموجبات الردة مبينة في الفتوى رقم: 146893 فانظرها.
ولا يكون من المرجئة إن كان يعتقد أن العمل من الإيمان، وأن الإيمان يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية، وأن مرتكب المعصية عاص، مستحق للوعيد وإن ارتكب المعاصي.
والله أعلم.