This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أخرج من المحاضرات، وقد فاتتني صلاة الظهر، ولكن مازال هناك وقت لأدائها، لأن أذان العصر أو وقت صلاة العصر لم يبدأ بعد، فهل الأفضل أن أصليها في أقرب مسجد من الجامعة؟ أم أصليها في البيت مادام لم يحن وقت العصر؟ أرجو الدليل من الكتاب والسنة. وجزاكم الله خيرا.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالأفضل أن تصليها في المكان الذي تجد فيه جماعةً تصلي معهم، سواء في البيت أم المسجد، لأن صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً. مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
فإذا دار الأمر بين أن تصليها في البيت جماعةً أو في المسجد منفردا، فصلها في البيت جماعة مادام في الوقت متسع، وإذا دار الأمر بين أن تصليها في المسجد جماعة، وفي البيت منفردا فصلها في المسجد، وإذا كنت ستصليها في كليهما منفردا أو في جماعة فصلاتك في المسجد أفضل، لأنه أحب الأماكن إلى الله، كما في الحديث: أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللهِ مَسَاجِدُهَا. رواه مسلم.
ولأن صلاتك فيه فيها مبادرة بخلاف ما لو أخرتها إلى الوصول للبيت، ولا يجوز في كل الأحوال أن تؤخرها إلى خروج وقتها.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic