This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
ما حكم رجل يعمل في شركة خرسانة في الإمارات، وأثناء عمله، بأمر من الشركة أتى بخرسانة، ولكن حصل له حادث، وطلب تعويضا. الشركة متعاقدة مع شركة تأمين، ولكن سيأخذ الأمر وقتا ليحصل على المال من شركة التأمين. فعرضت الشركة إعطاءه التعويض، وهم سيتقاضون مع شركة التأمين، وسيأخذون مال التعويض (مع العلم أن المال الذي سيأخذونه من شركة التأمين، أكثر من المال الذي أعطته شركته إياه) يعني مثلا الشركة أعطته 100 ألف، التأمين ستعطيه 200 ألف أو أكثر، ولكنه رضي بمال الشركة؛ لأنه أسرع وهو بحاجة لهذا المال، والشركة يمكن أن تستغني عن خدماته. فهل مال التعويض حلال؟ وهل فيه زكاة؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فبغض النظر عن شركة التأمين، وهل هي تكافلية أم تجارية؟ وبغض النظر أيضا عن هذا الحادث وماهيته وأثره، واستحقاق صاحبه لدية أو تعويض؟ فإذا كان تقرر للعامل عند شركة التأمين مبلغ معلوم، لكنه آجل، ويريد العامل استعجال بعضه عن طريق شركته بنحو ما ذكر في السؤال. فإن حقيقة هذا، أنه بيع مال آجل، بمال عاجل من نفس الجنس، وهذا لا يجوز متفاضلا على أية حال؛ لأنه من الربا، ويضاف إلى ذلك هنا: عدم التقابض، بتأخير أحد عوضي الصرف، مع ما في ذلك من الغرر. وراجعي في ذلك الفتويين: 108519، 113377.
وأما الزكاة فلا تجب في مال حتى يحول عليه الحول، بعد تمام ملكه.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic