This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
هل يجوز التعامل مع البنك في شراء بيت على أساس أن تدفع نسبة مئوية من قيمة الدار ثم يسدد البنك الباقي. وبعد ذلك تسدد أنت للبنك مبلغا معينا تدفعه كل شهر لمدة 10 سنوات؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فهذه المسألة لا تخلو من حالين: الحال الأولى: أن يقوم البنك بشراء البيت شراء حقيقياً، ثم يبيعه عليك مقسطاً بثمن أزيد، سواء أدفعت له جزءاً من المبلغ مقدماً أم لا.
فهذه معاملة جائزة، ويجري العمل بها في المصارف الإسلامية. الحال الثانية: أن لا يشتري البنك البيت شراء حقيقياً، وإنما يدفع ثمنه نيابة عن المشتري، ليسترده مقسطاً مع زيادة؛ فهذا قرض ربوي محرم. وينبغي الانتباه إلى أن الفارق بين الحالين هو شراء البنك للسلعة شراء حقيقياً بحيث تدخل في ضمانه وملكه، فحيث حصل هذا الشراء؛ جاز للبنك أن يبيعه. والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic