This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
ما الحكم في الجلد الذي قد يمكن فركه من بعض مناطق الجسد أثناء الغسل كالجلد في أعلى الظهر، وعند الكتفين والخصيتين؟ وهل يعد هذا الجلد حائلا؟ وهل يعد وجود ملمس أو أثر أي مادة دهنية على أعضاء الوضوء دون جرم حائلا؟. وشكرا.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهذا العرق المتجمد على الجلد والذي يخرج عند فرك اللجلد، وكذا ما يكون من مواد دهنية على الجسم لا تعد حائلا يمنع وصول الماء إلى البشرة، وكذا لو تصور أنك تفرك نفس الجلد، مع أن الظاهر أن الخارج عند الفرك هو العرق المتجمد -كما ذكرنا- بخلاف ما كان ناشئاً عن خارج البدن.
قال الإسنوي: يتصور صحة الوضوء والغسل وعلى بدنه شيء لاصق به يمنع وصول الماء إليه يقدر على إزالته، ولا تجب عليه الإعادة، وصورته في الوسخ الذي نشأ من بدنه وهو العرق الذي يتجمد عليه، فإنه لا يضر، بخلاف الذي ينشأ من الغبار، كذا ذكره البغوي في فتاويه، وهو متجه. انتهى.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic