This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
نذرت بقلبي - وكنت مريضا وفي حالة رعب - أن أصوم رمضان، وأن أصلي الصلاة المفروضة في وقتها، وأن أصلي سنن الصلاة، وبعد ما عدت إلى البيت ذهبت إلى الحمام، فشككت أنني عاودت النذر، ولا أعرف ماذا نذرت؟ فالوسواس يقول لي إنني نذرت كذا وكذا، فحاولت أن أتذكر فدخلت في دوامة من الوساوس، فما العمل؟ أشك أنني نذرت ولا أستطيع تحديد النذر بسبب الوسواس.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فدع عنك الوساوس، ولا تبال بها، ولا تعرها اهتماما، واعلم بأن الله تعالى من سعة رحمته بعباده لم يؤاخذهم بما حدثت به أنفسهم، فحديث النفس وما دار في قلبك لا ينعقد به نذر، وإنما ينعقد النذر باللفظ المشعر بالالتزام، وشكك في عقد النذر لا يترتب عليه شيء، ومن ثم فذمتك بريئة من أي نذر ولا يلزمك ـ والحال ما ذكر ـ شيء، فدع عنك الوساوس ولا تعبأ بها وانظر الفتوى رقم: 51601.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic