This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
قال ابن تيمية إنه لا يحب شيء في الوجود لذاته إلا الله، ومحبة ما سواه إن لم تكن لأجله، أو لما يُحَب من أجله، فهي فاسدة. هل المقصود ب " لما يُحَب لأجله " أن المخلوق يجوز محبته لشيء موجود فيه وليس لذاته، مثل حب الوالدين لأنهما ربياه، أو حب امرأة لجمالها؟ وما هو نوع محبة الإنسان لنفسه؟ وحكم من يحب فريق كرة هكذا بدون سبب؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد تكلمنا على كلام شيخ الإسلام هذا، وبينا مراده في الفتوى رقم: 348493، والفتوى رقم: 346303، فراجعهما. وأما محبة الإنسان نفسه، فقد تكلمنا عليها في الفتوى رقم: 118537، وذكرنا أنها محبة فطرية جبلية. وأما عن حكم محبة فريق كرة بدون سبب، فهذه مغالطة، فلا بد أن يكون حب شخص لفريق كرة ما، لعلة أوجبت له محبتهم؛ كأن يحبهم لأجل انتمائهم لبلده، أو لأجل مهارة لعبهم، أو غير ذلك من العلل والأسباب، وهذه المحبة قد تكون مباحة، وقد تكون محرمة، وراجع في تفصيل ذلك الفتوى رقم: 13147. والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic