This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
شاب يمارس العادة السرية ويتوب ثم يضعف ويعود، وهو على هذه الحال منذ زمن، وقد أراد الزواج وقرأ أن هذه العادة قد تورث الضعف الجنسي وأن بعض من يمارسها لا يمكنه التخلص منها بعد الزواج، فهل ينبغي له إخبار من هو مقبل على الزواج بها من باب مخافة ظلمها وعدم خديعتها مع شدة الحرج عليه في ذلك، أم الأولى أن يستر نفسه؟. وبارك الله فيكم.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالواجب على هذا الشاب أن يبادر بالتوبة النصوح من هذه العادة السيئة، ومن أسباب الإعانة على التوبة أن يبادر بالزواج، وعليه أن يستر على نفسه ولا يخبر أحداً بما وقع فيه من الاستمناء المحرم، ولا يلتفت لتلك الهواجس التي تخيفه من عدم القدرة على التخلص من تلك العادة، فالصحيح أنّ التخلص منها يسير ـ بإذن الله ـ وليس بلازم أن ينتج عنها ضعف بعد الزواج، فليتوكل على الله ويصدق في التوبة ولا يخش سوءا، فإنّ التوبة تمحو ما قبلها، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، وللفائدة ننصحك بمراجعة قسم الاستشارات بموقعنا.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic