This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
ما حكم من يجهل أحد الأمور المعلومة من الدين بالضرورة، ولا يستحله ولا ينكره، بل لا يعلمه، ولم يسمع عنه؟ وهل إذا عرفه عليه أن ينطق الشهادتين؟.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كون الشيء مجهولا لآحاد الناس يقتضي كونه غير معلوم من الدين بالضرورة، ومن ثم لا يكفر من جهله، ولو كان الشيء معلوما من الدين بالضرورة وكان الواحد من الناس يجهله لعذر، لكونه ناشئا في بادية بعيدة، أو لكونه حديث عهد بإسلام، فإنه يعذر، وانظر الفتوى رقم: 195345.
على أن المعلومات التي لا يعذر الجاهل بها أمر نسبي، فهي تتفاوت باختلاف الأماكن والأزمنة، وانظر الفتوى رقم: 207049.
ومن قصر في طلب العلم الواجب فهو آثم، ولكنه لا يكفر إن كان جاهلا بما قصر في تعلمه، وانظر الفتوى رقم: 326791.
وعليه؛ فلا يطلب من شخص كان جاهلا بحكم ما، ثم علمه أن ينطق بالشهادتين، لأنه ـ والحال ما ذكر ـ لم يخرج من الإسلام.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic