This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أريد منكم طريقة بحث سهلة ويسيرة في أقوال العلماء واختلافهم في إحدى المسائل الفقهية، فعندما أريد أن أبحث عن قول أحد العلماء بعينه في إحدى المسائل، أو قول في أحد المذاهب الأربعة، أعاني كثيرًا حتى أصل إلى نتيجةٍ، وأحيانًا لا أجد الإجابة، فهل من طريقةٍ يسيرةٍ أجد بها المطلوب؟.
Answer
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فإن البحث عما تسأل عنه صار في هذا الوقت سهلا ميسورا لا سيما مع وجود المكتبات الألكترونية، ولا يعجز طالب العلم في الغالب في الوصول إلى مبتغاه من المسائل العلمية من الكتب، ولا تخفى عليه كيفية البحث، كما أن الغالب في العامي أو غير طالب العلم أنه يعجز عن الوصول لمبتغاه، لأنه لا يعرف مظنة وجود المسألة في كتب أهل العلم، وربما وقف عليها وعَسُرَ عليه فهم أقوالهم فيها، وربما غلط في الفهم وحمل أقوالهم على غير مرادهم.
والذي يمكننا قوله باختصار أن من أراد معرفةَ قول مذهبٍ بعينه، فإن البحث يكون في كتب ذلك المذهب وفي مظانها من الأبواب والكتب، فمثلا لو أراد أن يعرف قول الحنابلة في الجلد المدبوغ، فإنه يبحث في كتبهم في كتاب الطهارة في باب الآنية، وهكذا، وإن كان يريد معرفة أقوال المذاهب في مسألة معينة، فإن هناك كتبا كثيرة قديمة وحديثة تذكر فيها أقوالهم وتحكي الخلاف العالي، فمن الكتب القديمة بداية المجتهد لابن رشد، ومن الكتب الحديثة الموسوعة الفقهية الكويتية، ومن أراد معرفة قول عالمٍ بعينه كشيخ الإسلام ابن تيمية، فليبحث في كتبه، فإن لم يجد ففي كتب تلاميذه كابن القيم وابن مفلح.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic