This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
خالتي عمرها 90 عاما، وهي الآن في شبه غيبوبة لا تدرك ما حولها ولا تعرفنا، لكنها بين فترة وأخرى عند محاولة إطعامها أو إعطائها علاجا تسب الله وتلعنه، فهل تأثم على ذلك؟ وهل يعتبر سوء خاتمة؟ وماذا نفعل لها؟ وكيف يتجنب المسلم موقفا كهذا؟.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دامت تلك المرأة مغلوبة على عقلها لا تعي ما تقول، فليست مؤاخذة بما تتكلم به، فإن العقل هو مناط التكليف، وقد رفع القلم عن المجنون ومن في معناه، وانظر الفتوى رقم: 199245.
ونرجو ألا يكون هذا من سوء الخاتمة، فإن كانت تلك المرأة محسنة قبل أن يصيبها ما أصابها فيرجى لها الخير من الله تعالى، وإذا أراد المسلم تجنب مثل هذه الحال فعليه أن يجتهد في دعاء الله تعالى ألا يرد إلى أرذل العمر، وأن يمتعه الله بسمعه وبصره وقوته ما أحياه.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic