This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
هناك شخص استلف من أبي فلوسا، وعلمت بأن مصدر الفلوس حرام، وقد أرجع نصف المبلغ لنا، وبقي النصف. هل نعتبر أكلنا مالاً حراما؟ وهل يحرم علينا أخذ المال بعد علم مصدره، مع العلم أنه تسديد دين؟ أو حرام عليه، وحلال لنا؟ وهل إذا دعانا إلى وجبة من ماله، يعتبر أكلنا حراما؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن استيفاء الدائن دينه من مال المدين المحرم، له حالتان:
الحالة الأولى: وهي إذا ما تيقن الدائن أن المدين يقضيه دينه من مال أخذه بغير رضا مالكه: سرقة، أو غصباً، أو نحو ذلك، فإنه لا يجوز له أن يأخذ هذا المال وفاءً عن دينه؛ لأنه بذلك يكون قد اعتدى على حق غيره، باستيفائه دينه من مال غيره. الحالة الثانية: إذا كان المدين قد أخذ المال الحرام برضا مالكه، كالمال المأخوذ بالفائدة الربوية، أو بالقمار، أو اليانصيب، أو ما شابه ذلك من وسائل الكسب المحرمة، فلا بأس على الدائن أن يستوفي دينه من مثل هذا المال، كما سلف في الفتوى رقم: 38776.
وبهذا التفصيل يتبين لك حكم الانتفاع بالمال الذي قضى به المدين دينه.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic