This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
سؤالي عن حكم قول:" التحيات لله، والصلاة " في التشهد الأخير، بدل: "الصلوات " علماً أني كثيرة الوسوسة في الصلاة. فهل يلزمني شيء؟ وهل يلزمني إعادة للصلاة، ولا أعلم كم صلاة كانت بهذا اللفظ؟ وهل علي ذنب بإعادة كل صلاة أكثر من مرة؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا حرج عليك في قول "التحيات لله، والصلاة" بالإفراد، بدلا من الصلوات بالجمع، سواء كان ذلك في التشهد الأخير، أو الأول، فكلاهما ورد في السنة؛ فقد ورد اللفظ المذكور في بعض روايات التشهد عند البيهقي في السنن، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: ..فَإِذَا جَلَسَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ، فَلْيَقُلْ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَالصَّلَاةُ، وَالطَّيِّبَاتُ... ولذلك، فإن صلاتك صحيحة، ولا يشرع لك أن تعيديها؛ فإن ذلك من التنطع، والغلو في الدين؛ فقد روى مسلم وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هلك المتنطعون.. قالها ثلاثاً. وقال صلى الله عليه وسلم: إياكم والغلو في الدين؛ فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين. رواه النسائي وابن ماجه وغيرهما. وبإمكانك أن تصلي ما شئت من النوافل، ولكن: إياك أن تعيدي الصلاة لأجل الوسوسة.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic