This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
ذات مرة انتهى الماء من خزان المنزل، ولم يبق إلا ماء قليل، يخرج من الصنابير، لكنه عندما أصبح قليلا تغير الماء، وصار لزجا، ولا أعلم لماذا؛ حيث إنه عندما يأتي على يدي وألمس أصابعي بعضها ببعض أشعر باللزوجة واضحة جدا، وليست وسوسة أبدا، لكن بمجرد أن أمسك منديلا بأصابعي، ثم ألمسها مجددا لا أشعر بهذه اللزوجة , حيث إنني كنت استنجيت من النجاسة بهذا الماء. فهل تكون النجاسة قد زالت بهذا الماء اللزج؟ أم يكون داخلا في حكم الدهون وهكذا؟ علما بأنني أريد أن آخذ بالفتوى التي تجيز استعمال الماء المتغير أو أي من الموائع لإزالة النجاسة؛ رفقا بنفسي من الأفكار التي أهلكتني.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالماء المذكور يعتبر طهورا باقيا على أصله, ويجزئ غسل النجاسة به, ولا يضر تغيره, لأن هذا مما يشق التحرز منه، ويصعب صون الماء عنه, كما سبق فى الفتوى رقم : 127601.
وعلى هذا؛ فإن الاستنجاء بالماء المذكور مجزئ, ولا شيء عليك.
وبخصوص إزالة النجاسة بالماء المتغير بشيء طاهر, فهو قول لبعض أهل العلم, ويجوز لك تقليده, وإن كان أكثرهم على خلافه. وراجعي الفتوى رقم : 221383, والفتوى رقم: 226696.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic