This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
ما حكم صيام التطوع إذا كان هو السبيل الوحيد للوقاية من العادة السرية، مع العلم أن والدتي تمنعني من الصيام؛ لأنني نحيف، وهي لا تعلم أني أريد تجنب العادة السرية بالصيام؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالصوم لكبح جماح الشهوة، مستحب، ولا يجب هذا الصوم.
قال عياض في قوله: ومن لم يستطع، فعليه بالصوم: والصوم المذكور هنا ليس بواجب. انتهى.
فإذا منعتك أمك من الصوم، فترفق بها، وصم وأفطر، بحيث لا تَجِد في نفسها عليك، وإن كانت تغضب من صومك شفقة عليك، فأفطر، على ما بيناه في الفتوى رقم: 252808.
واستعن على تقليل شهوتك، وكبح جماحها بالأدوية الأخرى، وأهمها الزواج إن أمكن، وإلا فاجتهد في الدعاء، وخالط أهل الخير، والزم ذكر الله تعالى، واشغل نفسك بما يعود عليك بالنفع من الأعمال في دينك ودنياك.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic