This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
هل تجوز صلاة سنة الفجر وصلاة الصبح في وقت المنع أي بعد وقت انتهاء صلاة الصبح بنصف ساعة أو أكثر وقبل شروق الشمس بنصف ساعة أو أقل؟ وهل تكون الصلاة قضاء أم أداء؟ أم ننتظر إلى ما بعد طلوع الشمس بربع ساعة ثم نصليهما قضاء؟. وجزاكم الله خيرا.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن وقت أداء صلاة الصبح لا يخرج إلا بطلوع الشمس، لذلك فإن ما قبل طلوع الشمس ليس وقت منع، ولو كان البعض قد انتهى من صلاتها قبل ذلك بنصف ساعة أو أكثر أو أقل، فوقت الصبح واسع، وضابطه أنه: يبدأ من طلوع الفجر الصادق وينتهي بطلوع الشمس، فمن صلى الصبح قبل شروق الشمس بنصف ساعة أو أقل، فقد صلاها في وقتها، فلا يعتبر قاضيا لها، وإنما يعتبر مؤديا لها في وقتها، ولو لم يدرك من وقتها إلا قدر ما يؤدي فيه ركعة واحدة منها، وذلك لما جاء في الصحيحين وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من أدرك ركعة من الصلاة، فقد أدرك الصلاة. وفيهما أنه صلى الله عليه وسلم قال: من أدرك مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَقَدْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ، وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ العَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ، فَقَدْ أَدْرَكَ العَصْرَ.
لذلك، فإن على من استيقظ قبل الشروق أو بعده أن يبادر إلى الصلاة، فيبدأ بسنة الفجر ثم بصلاة الصبح، وانظر الفتويين رقم: 98449، ورقم: 108528.
ولا يجوز تأخير الصلاة انتظارا لطلوع الشمس وارتفاعها، وتجب المبادرة إليها ـ كما أشرنا ـ ولو كان ذلك في وقت النهي لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل عنها، فليصلها إذا ذكرها، فإن الله يقول: أقم الصلاة لذكري. رواه مسلم وغيره. وفي بعض روايته: فإن ذلك وقتها. وفي بعضها: فليصلها حين ينتبه لها.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic