This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
لدي صديق يحب أن يفعل معي اللواط ولو بالغصب، وأكثر من مرة يطلب مني أن أحضر عنده في بيته ويتحجج بأسباب غير منطقية حتى يحضرني بالغصب، وأتهرب منه وأكذب حتى لا أحضر عنده، فهل يجوز لي الكذب والهجر في هذه الحالة، ولا أريد أصلا أن ألتقي به؟.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فاللواط جرم فظيع وذنب قبيح، ملعون من يأتيه فاعلا كان أم مفعولا به، ورتب الله عز وجل عليه عقوبة شديدة في الدنيا والآخرة، وراجع الفتوى رقم: 1869.
ومثل هذا الشخص يجب عليك الحذر منه، والحزم في مثل هذا مطلوب، فلا تهن فيسهل الهوان عليك، فربما لو وجد منك حزما اجتنبك، ولا بأس بأن تهدده بإبلاغ من يمكنه زجره عن ذلك من الجهات المسؤولة أو غيرها.
وأما الكذب فإنه محرم، لا يجوز إلا إذا تعين سبيلا لتحقيق المقصود، ولا ينبغي المصير إلى الكذب إذا أغنت التورية عنه، ففي المعاريض مندوحة عن الكذب، وانظر الفتويين رقم: 48814، ورقم: 7758.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic