This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
قلت في نفسي عن نشر أدعية أو أحاديث مجهولة المصدر لا يجوز، قاصدا ما يتم نشره في المواقع، وبعدها قلت من قال إنه لا يجوز؟ نعم يجب الابتعاد عن نشرها، وما لا يجوز هو نشر ما ثبت عدم صحته، وقلت في نفسي هل بهذا أحرم شيئا لم يرد تحريمه؟ وهل أكون في من حرم ما أحل الله؟ فما الضابط في هذا الأمر، مع العلم أنني مصاب بوسواس الكفر؟. وجزاكم الله خير.ا
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يعافيك ويصرف عنك السوء ويهديك لأرشد أمرك، فقد بلغ منك الوسواس مبلغا عظيما وأضر بك ضررا بالغا، وسبب ذلك تسلط الشيطان عليك، واسترسالك مع وساوسه واستسلامك لها وعدم مجاهدتك نفسك في تركها والإعراض عنها، وقد بينا مرارا وتكرارا أن أفضل علاج للوساوس بعد الاستعانة بالله هو الإعراض عنها وعدم الاكتراث بها ولا الالتفات إلى شيء منها، وأنت لم تحرم ما أحل الله، فضلا عن أن تكون قد فعلت شيئا من الكفر، وإنما هي أوهام ووساوس، وللفائدة يرجى مراجعة هذه الفتاوى التالية أرقامها: 51601، 70476، 124259.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic