This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أنا استشرتكم في فتوى لي عن الغيرة في أمور الدنيا، وبدأت بالعلاج الذي نصحتموني به، وبدأت بالتحسن بفضل الله. ولكن أنا لدي غيرة أشد من تلك إذا سبقني أحد في الطاعة، فأحسده وأتمنى له الشر، وأحب أن أكون الأفضل، فلا أحب أن يحبه الله أكثر مني، فما العلاج؟ جزاكم الله خيرا.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالعلاج الذي نصحناك به في الفتوى السابقة برقم: 313114، هو نفسه الذي نوصيك به، إذ إن المرض واحد، وهو الحسد عافانا الله وإياك وسائر المسلمين من شره وشر أهله، وإذا كنت حريصا على محبة الله لك، فخذ بأسباب ذلك، ومن أعظم الأسباب المحبة في الله تعالى، فمن أطاع الله ينبغي أن تحبه لو كنت صادقا في محبتك لله لا العكس. وحيث إنك مبتلى بالوساوس، فقد ذكرنا بعض الوسائل المعينة للتغلب عليها في الفتوى رقم: 51601، والفتوى رقم: 3086، فنوصيك بقراءتهما.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic