Reporting the divinity claimed by Pharaoh without believing it is not blameworthy
Translating this fatwa…
This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
في كتاب التاريخ لدينا مكتوب: "إن الفراعنة كانوا يعبدون الفرعون (أي: الإله المتجسد على الأرض)". فهل يجوز أن نحفظ هذا الكلام ونقوله؟ وفي كتاب الاجتماع مكتوب: "إن رد الرزق إلى القضاء والقدر خرافة". فما حكم كتابة هذا في الامتحان أو تسميعه؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يخفى أن اعتقاد ألوهية الفرعون، أو أنه إله تجسد على الأرض اعتقاد باطل كفري مناقض تمامًا لأصل الدين: لا إله إلا الله، لكن الجملة المذكورة ليست إلا إخبارًا عن الغير، وهذا لا حرج فيه، فإن ناقل الكفر وحاكيه ليس بكافر.
والمؤمن يؤمن أن الرزق من عند الله، قدره وقضاه، ولا يعني ذلك ترك الأخذ بأسباب الرزق، وانظر في ذلك الفتويين: 112399، 95493.
فلتكن على اعتقاد صحيح في هاتين المسألتين، وأما إجابة الممتحن على نحو ما درس مما يخالف الشرع: فقد بيّنّا حكمها بالفتوى رقم: 135431، فراجعها.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic