This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أنا سوري أعمل في السعودية منذ خمس سنوات، ومتزوج وعندي أولاد، ولا أريد البقاء بسبب ضعف الراتب، وتراكم الدَّين ـ الذي بلغ: 50 ألف ريال ـ وأبحث عن عمل بديل منذ 4 سنوات، فلم أجده، فهل يجوز لي أن أسافر إلى أوروبا على هذه الحال المذكورة آنفًا؟ مع توضيح التبعات الموجودة في بلاد الكفر من قلة الدين، والأخلاق؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فالبلاد التي لا يستطيع المسلم إقامة شعائر دينه فيها، أو لا يأمن على نفسه، وعلى أهله الفتنة بها، لا تجوز له الإقامة فيها.
وهناك جملة من المحاذير قد تترتب على إقامة المسلم في تلك البلاد، سبق أن ذكرنا طرفًا منها في الفتوى رقم: 170395.
وعلى كل فإن كان السائل لا يجد وفاء لدينه في البلد التي يقيم فيها، وأراد السفر لهذه البلاد كي يتمكن من قضاء الدَّين، فلا يحرم عليه السفر إذا كان يستطيع هو وأهله إقامة شعائر الدين هناك، ويأمنون على أنفسهم الفتنة ـ وهو أمر عسير ـ وإلا فليصبر، وليجتهد في قضاء الدّين بحسب طاقته، ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، والمعسر يجب إنظاره، كما سبق بيانه في الفتويين رقم: 34990، ورقم: 138278.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic