This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
هناك أشخاص عندما تسألهم عن أحوالهم يجيبون بـ: "نستحمد الله" بدلًا من "نحمد الله" فهل هذا صحيح؟
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فينبغي لمن سئل عن حاله أن يقول: "الحمد لله" كما علمنا النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ فقد كان صلى الله عليه وسلم يحمد الله على كل حال؛ فقد روى الترمذي وغيره عن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: "عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ نَقُولَ: «الحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ». حسنه الألباني.
وله أن يقول: "أحمد الله إليك"؛ ففي مجمع الزوائد: عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لرجل: "كيف أصبحت يا فلان؟". قال: أحمد الله إليك، يا رسول الله. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ذلك الذي أردت منك". قال الهيثمي: رواه الطبراني، وإسناده حسن. انتهى.
لذلك ينبغي لمن سئل عن حاله أن يحمد الله تعالى بهذه الصيغ وما أشبهها، فيقول: "الحمد لله" أو يقول: "أحمد الله إليك".
والعبارة المذكورة "نستحمد الله" يمكن أن تحمل على محامل صحيحة، بل ينبغي أن تحمل من القائل المسلم على أنه يقصد بها حمد الله تعالى والثناء عليه، وإن كان الأولى تجنبها والتعبير بما هو واضح، كما جاء في الحديث.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic