This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
أحيانا أقرأ في بعض الكتابات، أو الورق، أو على الإنترنت، كلاما به قسم، أو يمين كان قد كتبه الكاتب. فهل عندما أقرؤه، أكون قد أقسمت مثل الكاتب، وعلي البرُّ بذلك القسم؟ وهل ذلك ينطبق أيضا على القسم الذي يفرض علينا قوله، وترديده في المدارس، والمعسكرات؟ وجزاكم الله خير الجزاء.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأما حكاية القسم المكتوب ونحوه، فإنها لا تُعَدُّ قسما، ولا يلزم بها شيء، وإذا كانت حكاية الكفر ونحوه، ليست كفرا، فكذا حكاية اليمين، لا تُعد يمينا. وأما الحلف في المعسكرات، ونحوها مما تضمنته الأناشيد وغيرها، فلا يُعدُّ يمينا كذلك، إلا إذا نوى قائله الحلف، فيكون يمينا منعقدة، تلزم الكفارة بالحنث فيها، وانظر الفتوى رقم: 50728.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic