This website is under review. Do not rely on it for final rulings.
Translating this fatwa…
The translation isn't available right now, so the original Arabic is shown.
Question
لي صديقة أختها تثق في وتعتبرني أختا لها، وحكت لي أنها تحب شابا، وأقنعتها بفضل الله أن ما تفعله حرام فاقتنعت، وأعطتني الهاتف الذي أعطته لها صديقتها لتكلم الشاب منه لأعيد الهاتف لصديقتها، ولكن هاتف صديقتها دائما مغلق، والهاتف ما زال معي ولا نستطيع الوصول إليها، فماذا أفعل بالهاتف؟ هل إذا استطعت الوصول إليها أعطيه لها؟ وهل أكون بذلك أعينها على الإثم؟ واذا لم تفتح هاتفها ماذا أفعل بالهاتف؟.
Answer
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهذا الهاتف أمانة عندك، عليك حفظه كما تحفظين مالك، ثم إذا وصلت إلى صاحبته دفعتيه إليها، مع نصحها ووعظها وأمرها بالمعروف ونهيها عن المنكر، وإن لم يتيسر قريبا الوصول إلى صاحبته فأبقيه عندك كأمانة حتى تجدينها.
والله أعلم.
More fatwas from our library on the same topic